ندوة اسفيرية لوزير الصحة بمشاركة دولية

أكرم

الخرطوم - إستضافت الرابطة النوبية بالمملكة المتحدة بالتنسيق مع نقابة الأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة ومشاركة السفارة مساء يوم أمس الأحد عبر التقنية الإسفيرية وزير الصحة الإتحادي د.أكرم علي التوم في ندوة بعنوان "تحديات الوضع الصحي في السودان".

وشارك في الندوة السفير محمد عبدالله إدريس، رئيس البعثة، والمبعوث البريطاني الخاص للسودان وجنوب السودان السفير روبرت فيروذر ومسؤولة وكالة التنمية الدولية (DEFID) بالسفارة البريطانية بالخرطوم، بالإضافة إلى نقيبة الأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة د. سارة إبراهيم عبدالجليل وعدد مقدر من رؤساء الجاليات والروابط ومنظمات المجتمع المدني السودانية في المملكة المتحدة.
قدم السيد وزير الصحة تنويراً عاماً عن الوضع الصحي في البلاد والتحديات التي تجابهه وأولويات وزارة الصحة خلال الفترة القادمة، والمتمثلة في خطة إسعافية لدرء الأوبئة، إعادة تشغيل الأنشطة الوقائية مثل التحصين، إستحداث مفهوم القيادة الجماعية، وترشيح الكفاءات لشغل المناصب، بالإضافة لمضاعفة الإنفاق على الصحة، وخطة إسعافية علاجية عبر إعادة تشغيل وتأهيل المرافق الموجودة.
رحب السيد السفير في كلمته بالسيد الوزير وشكر الرابطة النوبية ونقابة الأطباء على المبادرة، وأكد اهتمام السودانيين في المهجر بتطورات وقضايا الداخل، وأشاد بمساهمتهم بمواردهم وأفكارهم وأوقاتهم لدعم الوضع في السودان، كما أكد على تضامن وتكافل أبناء الجالية السودانية بالمملكة المتحدة بفضل الجهود التي تقوم بها الروابط والجمعيات والنقابات وتنظيمات المجتمع المدني المختلفة.

وقدّم مبادرة لتأبين ضحايا جائحة كورونا من الأطباء والأطقم الطبية من السودانيين العاملين الذين استشهدوا في الصفوف الأمامية بهيئة الصحة البريطانية، وذلك بالتعاون مع نقابة الأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة ووزارتي الصحة في البلدين.
ورحب السفير بمشاركة المبعوث الخاص للسودان وجنوب السودان، وأشاد بتعاونه البناء، وذكّر بما كان أشار إليه في المؤتمر الأسفيري الذي عقدته معه السفارة ونقابة الأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة، بأن الحكومة البريطانية ترتب لتقديم دعم للسودان في مجال محاربة جائحة كورونا ودعم اقتصادي.

كما أشار السفير إلى أن عدداً من نقابات الأطباء في المهجر كانوا قد تقدموا بطلب إلى المملكة المتحدة ومجموعة الترويكا لإستخدام علاقاتها الدبلوماسية لرفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه. واستفسر السفير إن كانت هناك تطورات حول هذه المواضيع. وأكد على أهمية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات الإقتصادية حتى يتمكن السودان من المساهمة في مكافحة جائحة كورونا. 
في مداخلته، أكد المبعوث الخاص للسودان وجنوب السودان التزام بلاده بدعم السودان خلال هذه الفترة الصعبة، وأبدى ثقته في أن حكومة الفترة الإنتقالية قادرة على إحداث الإصلاح المطلوب، وتطرق إلى مؤتمر المانحين المقبل والذي ستستضيفه العاصمة الألمانية برلين في ٢٥ يونيو الجاري، وأشار إلى أنه سيتم عبر الاجتماع تقديم الدعم السياسي والاقتصادي الدولي للسودان.
فيما يتعلق برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، أكد المبعوث الخاص أنه تحدّث مع مسؤولين في الولايات المتحدة وذكروا له أن المفاوضات مع الحكومة السودانية تسير بشكل جيد وأن الحكومة البريطانية ستواصل لعب دور إيجابي في هذا الخصوص.
تحدثت ممثلة السفارة البريطانية في الخرطوم عن دعم المملكة المتحدة للسودان بمبلغ (٧) ملايين جنيه إسترليني لمجابهة جائحة كورونا.
وتحدثت د. سارة إبراهيم عبدالجليل، نقيبة الأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة، عن دور الرابطة في تقديم الدعم للسودان عبر إستراتيجية وزارة الصحة.
أتيحت بعد ذلك الفرصة لممثلي منظمات المجتمع المدني والجمهور المتابع للندوة من مختلف منصات التواصل الإجتماعي للمداخلات وطرح الاسئلة والتي تمثلت في تطوير المرافق الصحية في الولايات، الصعوبات التي تجابه توفير الدواء، موضوع العالقين، الخلافات بين وزراء الحكومة وغيرها من الموضوعات والتي أجاب عليها السيد الوزير بموضوعية وشفافية ودون تحفظ.

 

سونا

Share Everywhere

About Author